B-Roll & Visual Finder
الصق مقطعاً من التعليق الصوتي واحصل على ما يظهر على الشاشة في كل سطر — بماذا تبحث، وبأي برومبت تولّد، وماذا تفعل حين لا يعود شيء.
الصق تعليقك الصوتي واضغط خطّط اللقطات.
مقطع لكل سطر من التعليق، مع كلمات بحث وبديل.
يجري العمل على التعليق الصوتي…
يستغرق عادةً من عشر إلى عشرين ثانية.
تحتاج بنية المشاهد أولاً؟
قسّم النص إلى مشاهد →النصوص تُكتب بالمجرّدات. ومكتبات اللقطات تُفهرَس بالأسماء الملموسة.
هنا تكمن المشكلة كلها. يقول نصّك «تباطأ الاقتصاد»، ولا توجد مكتبة لقطات واحدة في العالم فيها مقطع لذلك، فتكتب العبارة في البحث، ولا يعود شيء صالح، فتكتفي بلقطة لأفق مدينة لا تعني شيئاً. العمل الحقيقي هو ترجمة الفكرة إلى شيء كان يمكن للكاميرا أن تُوجَّه إليه فعلاً: ممر خالٍ في مركز تجاري، وبوابة محل معدنية تنزل، وموقف سيارات نصف ممتلئ عند الظهيرة. هذه الترجمة هي ما تفعله الأداة، سطراً بسطر، ولهذا لا تشبه كلمات البحث هنا نصّك في شيء.
لماذا تبقى كلمات البحث بالإنجليزية
مكتبات اللقطات ومولّدات الصور مفهرسة بالإنجليزية أياً كان مكانك تقريباً. وعبارة بحث بالعربية تُكتب في موقع لقطات لا تعيد شيئاً، فإعطاؤك إياها إعطاءٌ مهذّب لطريق مسدود. تبقى كلمات البحث وبرومبت التوليد بالإنجليزية في كل نسخة لغوية من هذه الصفحة؛ أما كل ما عداها — ما ينبغي أن يراه المشاهد، والتأطير، والبديل — فيُكتب بلغتك. ولا يُترجَم تعليقك الصوتي ولا تُعاد صياغته أبداً.
أسئلة شائعة
ما الفرق بينها وبين مقسّم المشاهد؟
مقسّم المشاهد يأخذ النص كاملاً ويقسمه إلى مشاهد موقوتة — أي يجيب عن سؤال «كيف بُني هذا الفيديو». أما هذه الأداة فتأخذ مقطعاً من التعليق الصوتي وتجيب عن سؤال «ماذا أضع فعلاً على الشاشة، ومن أين آتي به». والأداتان تكمّلان بعضهما: قسّم النص أولاً، ثم أحضر قسماً منه إلى هنا حين تصبح جاهزاً للبحث عن اللقطات.
وماذا لو لم تتوفر أي لقطات جاهزة لمقطع ما؟
يحدث هذا باستمرار — الحجج المجرّدة، والادعاءات التاريخية المحدّدة، وأي شيء حديث — ولهذا يأتي كل مقطع ومعه بديل، لا بحث فقط. رسم متحرك بسيط، أو خريطة، أو بطاقة نصية، أو شيء ملموس قريب من المعنى، أفضل عادةً من مقطع غامض الصلة يخبر المشاهد بهدوء أنك لم تجد شيئاً.
هل يستهلك ذلك إحدى عمليات التوليد اليومية؟
نعم. الحصة المجانية مشتركة بين كل أدوات الذكاء الاصطناعي في الموقع بدل منحها لكل أداة على حدة، لأن كل عملية توليد تكلّف مالاً حقيقياً أياً كانت الأداة التي تنفقها. أما كل ما يعمل داخل متصفحك فيبقى بلا حدود.