Title Analyzer
شاهد أين يُقتطع عنوانك في كل واجهة من واجهات يوتيوب، وافحصه بست قواعد ثابتة.
ابدأ الكتابة لترى أين يُقتطع عنوانك.
هنا يظهر عنوان الفيديو
هنا يظهر عنوان الفيديو
هنا يظهر عنوان الفيديو
هنا يظهر عنوان الفيديو
ما الذي تفحصه هذه الأداة فعلاً
لا تتنبّأ بالترتيب ولا تمنح عنوانك درجة. تفعل أمرين: تُظهر كم يبقى من العنوان في كل واجهة يعرضه فيها يوتيوب، وتُجري ست فحوص ثابتة على النص. كل ما يلي موضع الاقتطاع غير مرئي، فأي خطّاف أو رقم أو مفاجأة تضعها هناك يذهب هدراً. لا يشارك في ذلك أي نموذج ولا يُخمَّن شيء — العنوان نفسه يعطي النتيجة نفسها دائماً.
| موجز سطح المكتب | ~70 حرف |
|---|---|
| نتائج البحث | 60 |
| الهاتف | 45 |
| شريط المقترحات | 40 |
قدّم ما يستحق النقرة
بما أن شريط المقترحات والهاتف يقتطعان أبكر من غيرهما، فإن الأربعين حرفاً الأولى وحدها هي ما يمكن الاعتماد عليه. ضع فيها الجزء المحدّد أو المفاجئ أو الرقم، ودع التحفّظات تتلاشى في النهاية. مواضع الاقتطاع المعروضة تقريبية: يوتيوب يقتطع بعرض البكسل لا بعدد الحروف.
أسئلة شائعة
كم حرفاً يتّسع له عنوان يوتيوب؟
الحد الصارم مئة حرف — ولن يقبل يوتيوب أكثر. لكن الحد المهم هو موضع اقتطاع العنوان بصرياً، وهو يحدث أبكر بكثير في بعض الواجهات.
هل مواضع الاقتطاع هذه دقيقة؟
لا، ومن يدّعي الدقة لا يقول الحقيقة. يوتيوب يقتطع بعرض البكسل، فالعنوان المليء بالحروف العريضة يُقتطع أبكر من عنوان بحروف ضيّقة. اعتبرها إرشاداً لا ضماناً.
هل يحقّق العنوان الأقصر ترتيباً أفضل؟
لا يوجد دليل موثوق على ذلك. ما يفعله العنوان الأقصر أنه ينجو من الاقتطاع، فيبقى الجزء المقنِع بالنقر ظاهراً. هذه حجّة تتعلّق بالنقرات لا بالترتيب.